يعاني بعض الأطفال من الشخير المستمر أثناء النوم، أو التنفس من الفم، أو تكرار التهاب الحلق والأذن، وقد تكون هذه الأعراض مرتبطة بتضخم اللوزتين أو اللحمية خلف الأنف. وفي بعض الحالات، يمكن أن يؤثر التضخم على تدفق الهواء أثناء النوم، مما يسبب اضطرابات النوم وصعوبة التنفس ويؤثر على نشاط الطفل خلال النهار.
يُعد استئصال اللوزتين واللحمية عند الأطفال من الإجراءات الجراحية التي قد يوصي بها طبيب الأنف والأذن والحنجرة عندما تتسبب هذه الأنسجة في مشكلات صحية واضحة، مثل انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم أو الالتهابات المتكررة التي تستوفي معايير معينة. لكن العملية ليست ضرورية لكل طفل يعاني من تضخم اللوزتين أو اللحمية، إذ يعتمد القرار على الأعراض وشدة الحالة ونتائج الفحص الطبي.
ووفقًا لمايو كلينك، يمكن أن يساعد استئصال اللوزتين في علاج بعض حالات التهاب اللوزتين المتكرر ومشكلات التنفس أثناء النوم الناتجة عن تضخم اللوزتين، بينما يهدف استئصال اللحمية إلى معالجة المشكلات المرتبطة بتضخم الأنسجة الموجودة خلف الأنف.
وتقدم عيادات ماسترز خدمات في تخصص الأنف والأذن والحنجرة، وتشمل الخدمات المنشورة لديها علاج مشكلات اللوزتين واللحمية والتدخلات الجراحية المرتبطة بهما، مع تحديد الإجراء المناسب بعد التقييم الطبي.
ما الفرق بين اللوزتين واللحمية عند الأطفال؟
تؤدي اللوزتان واللحمية دورًا ضمن الجهاز المناعي، فهما تحتويان على أنسجة لمفاوية تساعد الجسم على التعامل مع بعض الجراثيم التي تدخل عبر الأنف والفم.
اللوزتان هما نسيجان يقعان على جانبي الجزء الخلفي من الحلق، ويمكن رؤيتهما عند فتح الفم وفحص الحلق.
أما اللحمية فهي نسيج يقع خلف الأنف وفوق سقف الحلق، ولذلك لا يمكن رؤيتها بسهولة بمجرد النظر داخل الفم، وقد يحتاج الطبيب إلى فحص الأنف والبلعوم باستخدام أدوات مناسبة لتقييم حجمها وتأثيرها.
وقد يتضخم أحد النسيجين أو كلاهما لدى بعض الأطفال، مما قد يؤدي إلى مشكلات مختلفة بحسب موقع التضخم وشدته.
تضخم اللوزتين قد يرتبط بصعوبة البلع أو اضطرابات التنفس أثناء النوم، بينما يمكن أن يؤدي تضخم اللحمية إلى انسداد الأنف والتنفس من الفم والشخير، كما قد يرتبط بمشكلات في الأذن الوسطى أو التهابات الأذن المتكررة.
ما أعراض تضخم اللوزتين واللحمية عند الأطفال؟
تختلف الأعراض من طفل إلى آخر بحسب حجم الأنسجة ومدى تأثيرها على مجرى الهواء أو المناطق المحيطة بها.
ومن أبرز الأعراض التي تستدعي تقييم طبيب الأنف والأذن والحنجرة:
- الشخير أثناء النوم
إذا كان الطفل يشخر بصورة متكررة، خاصة مع التنفس المزعج أو النوم غير الهادئ، فقد يكون ذلك مرتبطًا بتضخم اللوزتين أو اللحمية أو أسباب أخرى تؤثر على مجرى الهواء.
ولا يعني الشخير وحده أن الطفل يحتاج إلى عملية جراحية، لكنه يستحق التقييم إذا كان متكررًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى.
- التنفس من الفم
قد يلاحظ الوالدان أن الطفل يتنفس من فمه معظم الوقت، حتى عندما لا يعاني من نزلة برد.
وقد ينتج ذلك عن انسداد الأنف بسبب تضخم اللحمية أو وجود مشكلات أخرى مثل حساسية الأنف، ولذلك يحتاج السبب إلى تشخيص قبل اختيار العلاج.
- توقف التنفس أو اللهاث أثناء النوم
قد يلاحظ الأهل توقفًا قصيرًا في تنفس الطفل أثناء النوم، يتبعه شهيق قوي أو استيقاظ مفاجئ.
هذه العلامات قد تشير إلى اضطراب التنفس أثناء النوم، ومنها انقطاع النفس الانسدادي النومي، وتستدعي تقييمًا طبيًا مناسبًا.
- التهابات الحلق المتكررة
قد يعاني الطفل من تكرار التهاب اللوزتين المصحوب بألم الحلق أو ارتفاع الحرارة أو صعوبة البلع.
لكن عدد مرات الالتهاب وحده ليس كافيًا دائمًا لاتخاذ قرار الجراحة؛ إذ ينظر الطبيب أيضًا إلى شدة النوبات، وتوثيقها، ومدى تأثيرها على حياة الطفل.
- مشكلات الأذن أو السمع
قد يرتبط تضخم اللحمية ببعض مشكلات الأذن الوسطى، مثل تجمع السوائل خلف طبلة الأذن أو التهابات الأذن المتكررة، وقد يؤثر ذلك على السمع لدى بعض الأطفال.
وإذا ظهرت مؤشرات مثل ضعف الاستجابة للأصوات أو الحاجة إلى رفع صوت التلفاز، فمن المهم تقييم السمع والأذن إلى جانب الأنف واللحمية.
متى يحتاج الطفل إلى استئصال اللوزتين؟
لا يُتخذ قرار استئصال اللوزتين لمجرد أن حجمهما كبير، بل يعتمد على الأعراض والفحص وتكرار الالتهابات وتأثيرها على صحة الطفل.
وتحدد الإرشادات السريرية للأكاديمية الأمريكية لطب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق حالات يمكن فيها التفكير في استئصال اللوزتين، ومنها الالتهابات المتكررة الموثقة أو انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم المثبت بالفحوصات المناسبة.
ومن الحالات التي قد تدفع الطبيب إلى مناقشة الجراحة:
- تكرار التهاب الحلق الشديد وفق معايير طبية محددة.
- وجود انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.
- تضخم اللوزتين الذي يسبب مشكلات واضحة في التنفس أو البلع.
- حدوث بعض المضاعفات المرتبطة بالتهاب اللوزتين.
- وجود عوامل طبية إضافية تؤثر على القرار العلاجي.
وتوصي الإرشادات نفسها بالمراقبة والانتظار في حالات التهاب الحلق المتكرر التي تقل عن سبع نوبات خلال سنة واحدة، أو خمس نوبات سنويًا خلال سنتين، أو ثلاث نوبات سنويًا خلال ثلاث سنوات، ما لم توجد عوامل أخرى قد تجعل الجراحة مناسبة.
وهذا يعني أن قرار العملية يحتاج إلى تقييم متكامل، ولا ينبغي أن يعتمد على الانطباع بأن اللوزتين كبيرتان فقط.
متى يحتاج الطفل إلى استئصال اللحمية؟
قد يوصي الطبيب باستئصال اللحمية عندما تتسبب في انسداد الأنف أو مشكلات متكررة تؤثر على التنفس أو النوم أو الأذن الوسطى.
ومن الأسباب التي قد تستدعي مناقشة الإجراء:
- انسداد الأنف المستمر بسبب تضخم اللحمية.
- التنفس من الفم بصورة متكررة.
- الشخير واضطرابات التنفس أثناء النوم.
- بعض حالات انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.
- مشكلات الأذن الوسطى أو تجمع السوائل أو تكرر التهابات الأذن، عندما يقرر الطبيب أن اللحمية عامل مؤثر.
وفي بعض الحالات تُستأصل اللحمية وحدها، بينما قد يوصي الطبيب باستئصالها مع اللوزتين إذا كان كلاهما يساهم في المشكلة.
ويعتمد الاختيار على موقع الانسداد وشدة الأعراض وعمر الطفل ونتائج الفحص، وليس على وجود تضخم في اللوزتين أو اللحمية فقط.
كيف يساعد استئصال اللوزتين واللحمية على تحسين التنفس والنوم؟
عندما يتسبب تضخم اللوزتين أو اللحمية في تضييق مجرى الهواء، فقد يصبح مرور الهواء أثناء النوم أكثر صعوبة.
ويمكن أن يؤدي ذلك إلى الشخير أو اضطراب التنفس أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، مما قد يؤثر على راحة الطفل ونشاطه خلال النهار.
إذا أثبت التقييم أن هذه الأنسجة هي السبب الرئيسي للمشكلة، فقد يساعد استئصالها على تحسين مرور الهواء وتقليل أعراض اضطرابات التنفس أثناء النوم.
وقد يلاحظ الأهل تحسنًا في هدوء النوم أو التنفس من الأنف أو الشخير بعد التعافي، لكن مقدار التحسن يختلف حسب الحالة. كما أن اضطرابات التنفس أثناء النوم قد تستمر أو تعود بعد الجراحة لدى بعض الأطفال، خاصة عند وجود عوامل صحية أخرى.
لذلك من المهم عدم اعتبار العملية ضمانًا لاختفاء جميع مشكلات النوم، بل خطوة علاجية تستهدف السبب الذي حدده الطبيب.
هل يمكن أن يؤثر تضخم اللوزتين واللحمية على نمو الطفل؟
قد تؤثر اضطرابات التنفس أثناء النوم على جودة نوم الطفل، وقد ترتبط في بعض الحالات بمشكلات في التركيز أو السلوك أو النمو.
وتشير الإرشادات السريرية إلى أهمية سؤال الأهل عن بعض المشكلات المصاحبة لاضطراب التنفس أثناء النوم، مثل ضعف الأداء الدراسي أو مشكلات السلوك أو تباطؤ النمو، عند تقييم الطفل الذي يعاني من تضخم اللوزتين.
لكن هذه الأعراض ليست دليلًا قاطعًا على أن اللوزتين أو اللحمية هما السبب؛ فقد تكون لها أسباب أخرى، ولهذا يجب تقييم الطفل بصورة شاملة قبل اتخاذ القرار العلاجي.
كيف يتم تشخيص تضخم اللوزتين واللحمية؟
يبدأ التشخيص عادةً بمراجعة التاريخ الصحي للطفل، ثم الفحص السريري وتقييم الأعراض.
وقد يسأل الطبيب عن عدد مرات التهاب الحلق خلال السنوات السابقة، وطبيعة التنفس أثناء النوم، ومدة الشخير، ووجود توقف ملحوظ في التنفس، ومشكلات الأذن أو السمع.
كما قد يحتاج الطبيب إلى فحص الأنف والبلعوم باستخدام المنظار المناسب أو طلب فحوصات إضافية حسب الحالة.
وفي بعض الأطفال الذين يعانون من اضطرابات التنفس أثناء النوم، قد يكون تخطيط النوم ضروريًا لتقييم الحالة، خاصة عندما تكون الحاجة إلى الجراحة غير واضحة أو توجد عوامل صحية تستدعي تقييمًا إضافيًا.
وتوصي الإرشادات بإجراء تخطيط النوم قبل استئصال اللوزتين لبعض الأطفال الذين يعانون من اضطرابات التنفس أثناء النوم، ومنهم الأطفال دون السنتين أو من لديهم حالات معينة، مثل السمنة أو بعض الاضطرابات العصبية أو التشوهات القحفية الوجهية.
كيف تتم عملية استئصال اللوزتين واللحمية؟
تُجرى العملية عادةً تحت التخدير العام، ويستأصل الجراح اللوزتين أو اللحمية أو كليهما وفق الخطة المحددة قبل الجراحة.
وتختلف الأدوات والتقنيات الجراحية بحسب الحالة وخبرة الجراح وتجهيزات المنشأة الصحية.
قبل الإجراء، يراجع الفريق الطبي التاريخ الصحي للطفل والأدوية التي يتناولها وأي حساسية معروفة أو تاريخ لمشكلات النزيف أو التخدير.
كما يوضح الفريق للأسرة تعليمات الصيام قبل التخدير، والأدوية المسموح بها، وخطة تسكين الألم، وطريقة العناية بالطفل بعد العملية.
وفي كثير من الحالات يستطيع الطفل العودة إلى المنزل في يوم العملية، لكن بعض الأطفال قد يحتاجون إلى البقاء للمراقبة، بحسب العمر والحالة الصحية وشدة اضطراب التنفس أثناء النوم وعوامل أخرى يحددها الفريق الطبي.
ما فوائد استئصال اللوزتين واللحمية؟
تختلف الفوائد بحسب السبب الذي أُجريت العملية لعلاجه، ومن النتائج المحتملة عند اختيار الحالة المناسبة:
- تحسين التنفس أثناء النوم
قد يساعد إزالة الأنسجة التي تسد مجرى الهواء على تحسين التنفس أثناء النوم عندما تكون هي السبب الرئيسي للمشكلة.
- تقليل أعراض اضطراب النوم
قد يلاحظ بعض الأطفال تحسنًا في الشخير أو الاستيقاظ المتكرر عندما يكون التضخم عاملًا رئيسيًا في اضطراب التنفس.
- تقليل بعض الالتهابات المتكررة
يمكن لاستئصال اللوزتين أن يقلل تكرار التهاب الحلق أو شدته لدى بعض الأطفال الذين تنطبق عليهم معايير الجراحة، لكنه لا يمنع جميع أنواع التهاب الحلق مستقبلًا.
- تحسين الراحة اليومية
عندما تتحسن المشكلة الأساسية، قد ينعكس ذلك على راحة الطفل ونشاطه خلال اليوم. ومع ذلك، تختلف النتائج بين الأطفال ويجب أن تكون توقعات الأسرة مبنية على تقييم الطبيب.
هل توجد مخاطر لعملية استئصال اللوزتين واللحمية؟
مثل أي إجراء جراحي، توجد فوائد محتملة ومخاطر ينبغي مناقشتها مع الجراح قبل اتخاذ القرار.
وقد تشمل المخاطر:
- الألم في الحلق بعد العملية.
- الغثيان أو القيء.
- صعوبة الشرب أو تناول الطعام بسبب الألم.
- الجفاف إذا لم يحصل الطفل على سوائل كافية.
- النزيف أثناء الجراحة أو خلال فترة التعافي.
- مضاعفات مرتبطة بالتخدير.
- استمرار بعض أعراض التنفس أو النوم إذا كانت هناك أسباب أخرى.
ويُعد النزيف بعد استئصال اللوزتين من المضاعفات المهمة التي يجب أن يكون الوالدان على دراية بها، حتى إذا حدث بعد مرور عدة أيام على العملية.
كما أن وجود اللوزتين واللحمية ضمن الجهاز المناعي لا يعني أن استئصالهما ممنوع، وإنما يعني أن القرار يجب أن يُتخذ عندما تكون الفوائد المتوقعة مناسبة للمشكلة الصحية القائمة.
كم تستغرق فترة التعافي بعد العملية؟
تختلف فترة التعافي من طفل إلى آخر، لكن التعافي بعد استئصال اللوزتين يستغرق غالبًا نحو 10 إلى 14 يومًا، وقد تختلف المدة حسب الإجراء والحالة الصحية.
خلال فترة التعافي، قد يعاني الطفل من ألم الحلق، أو ألم يمتد إلى الأذن، أو صعوبة مؤقتة في البلع، وقد تكون الشهية أقل من المعتاد.
ومن أهم الإرشادات التي يوضحها الفريق الطبي للأسرة:
- إعطاء الطفل السوائل بصورة منتظمة وفق تعليمات ما بعد العملية.
- تقديم الأطعمة المناسبة التي يسهل بلعها وفق الإرشادات الطبية.
- استخدام مسكنات الألم التي وصفها الطبيب وبالجرعات المحددة.
- تشجيع الطفل على الراحة وتجنب المجهود الشديد خلال الفترة التي يحددها الجراح.
- الالتزام بمواعيد المتابعة والتعليمات المتعلقة بالعودة إلى المدرسة والأنشطة المعتادة.
ولا ينبغي إعطاء الطفل أدوية إضافية أو تغيير جرعات المسكنات من دون التأكد من ملاءمتها لعمره وحالته وتعليمات الفريق المعالج.
متى يجب طلب المساعدة الطبية بعد العملية؟
يجب معرفة العلامات التي قد تشير إلى مضاعفات وتحتاج إلى التصرف السريع.
ومن أهمها:
ظهور دم أحمر واضح من الفم أو الأنف، أو القيء المصحوب بالدم، أو صعوبة التنفس، أو عدم القدرة على شرب السوائل، أو ظهور علامات الجفاف.
في حال وجود نزيف أحمر واضح بعد استئصال اللوزتين أو اللحمية، ينبغي التوجه إلى الطوارئ فورًا. كما تستدعي صعوبة التنفس رعاية عاجلة.
أما الألم الشديد الذي يزداد أو لا يتحسن وفق خطة تسكين الألم، أو الحمى المرتفعة، أو انخفاض كمية البول بصورة ملحوظة، فيجب التواصل بشأنها مع الفريق الطبي بصورة عاجلة حسب شدة الأعراض.
علاج اللوزتين واللحمية في عيادات ماسترز
تقدم عيادات ماسترز خدمات في تخصص الأنف والأذن والحنجرة، وتشمل الخدمات المنشورة تشخيص وعلاج مشكلات اللوزتين واللحمية، إلى جانب التدخلات الجراحية المرتبطة بهما عند الحاجة.
ويمكن أن تبدأ رحلة العلاج بتقييم الأعراض، وفحص الحلق والأنف، ومراجعة تاريخ الالتهابات ومشكلات التنفس والنوم، ثم تحديد ما إذا كان العلاج التحفظي أو المتابعة أو التدخل الجراحي هو الخيار المناسب.
ولا يحتاج كل طفل يعاني من تضخم اللوزتين أو اللحمية إلى الجراحة؛ فبعض الحالات قد تستفيد من المراقبة أو العلاج الموجه للسبب، بينما تحتاج حالات أخرى إلى تدخل جراحي بناءً على التقييم الطبي.
ويظل من المهم أن تناقش الأسرة مع الطبيب الفوائد المتوقعة والمخاطر وخيارات العلاج وفترة التعافي، حتى يكون القرار مناسبًا لحالة الطفل واحتياجاته.
متى تكون جراحة اللوزتين واللحمية مناسبة لطفلك؟
قد يساعد استئصال اللوزتين واللحمية على تحسين التنفس والنوم وتقليل بعض الالتهابات المتكررة لدى الأطفال الذين تنطبق عليهم دواعي الجراحة.
لكن الأعراض تختلف من طفل إلى آخر، كما تختلف أسباب الشخير وانسداد الأنف والتهابات الحلق، لذلك لا يمكن اتخاذ قرار العملية اعتمادًا على عرض واحد أو على حجم اللوزتين فقط.
إذا كان طفلك يعاني من الشخير المستمر، أو التنفس من الفم، أو توقف التنفس أثناء النوم، أو التهابات الحلق المتكررة، فإن مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة تساعد على تحديد السبب ووضع خطة العلاج المناسبة.
للتعرف على خدمات عيادات ماسترز في تخصص الأنف والأذن والحنجرة وحجز موعد للتقييم الطبي، يمكن التواصل مع قسم علاقات المرضى على 8002440181.